رغم مرور أكثر من عام على قيام شركة أبل بتسويق جهازها اللوحي iPad فإن أحدا من الشركات المنافسة  لم يستطع حتى الآن اللحاق بها وأخذ حصة تذكر من السوق, وظل الأي باد هو المسطير بأكثر من 25 مليون جهاز تم بيعها خلال عام واحد فقط.
فرغم النقص الذي يعاني منه الأي باد خصوصا فيما يتعلق بعدم وجود مخرج USB أوعدم تشغيل ملفات الفلاش إلا أن هذا النقص والعيب الواضح في نظر البعض لم يشفع لتلك الأجهزة في أن تأخذ حصة تذكر من السوق ولم يؤثر في مبيعات الأي باد إلا بالقليل.

ترى ما هو السبب؟؟؟

ليست التقنية وحدها ما جعله في هذه المكانة بل بما يوفره هذا الجهاز من فرص عديدة  في التغيير في حياة من يمتلكه -أيا كان من يمتلكه- سواء كان طفلاً أو رجل أعمال أو ربة بيت أو حتى عامل بناء, فالكل سيجد أن هذا الجهاز قد صُمم من أجله هو فقط وأن شركة أبل قد أبدعت فبي تلبية حاجاته هو فقط. فألاف البرامج والتطبيقات وتقنيات اللمس المتعدد المميزة المناسبة للطبيعة البشرية وسرعة الإستجابة لأوامرالمستخدم والدقة العالية للشاشة والعمر الطويل للبطارية جعلته جهازا مثالياً لكل العائلة بلا إستثناء
فمئات الألعاب المتوفرة على متجر الأي باد جعلت من هذا الجهاز جهازاً مثاليا للأطفال ينافس بقوة أجهزة الألعاب المحمولة حتى أنك تشعر  في كثير من الأحيان بأنه صمم للألعاب فقط. وقد إستمتعت شخصيا مع أبني باللعب في بعضها فمتعة استخدام اللمس أثناء اللعب تجعلك في عالم آخر تستخدم فيه حواسك كلها مما يضيف متعة لا تضاهيها متعة اللعب عبر الأجهزة التقليدية. هذا عدا عن مئات البرامج التعليمية المختلفة في اللغة والعلوم والرياضيات لمختلف الأعمار والتي جعلت من الأي باد الجهاز الأفضل للتعليم الإلكتروني بلا منازع.

أحد اللعاب على الأي باد

أحد اللعاب على الأي باد

أما القراءة فحدث ولا حرج, فالشئ الأكيد أن الأي باد هو الجهاز المثالي للقراءة في عصر السرعة الذي نعيش فيه. فخلال العقد الأخير أصبح التصفح السريع والرسائل القصيرة والفيس بوك هي المصدر الأساسي للمعلومات لأغلب الناس, فلم يعد أحد يتحمل قراء مقال أو قصيدة أو بحث طويل بل يكتفي بالمرور عليها أو قراءة أول فقرة فيها فقط, حتي أنك أصبحت لا تكاد تقراء بريدك الإلكتروني  وقد  تحدث لك صدمة عنيفة إذا وصلك بريد إلكتروني مهم لكنه طويل فتلك مهمة شاقة أن تقراءه كاملاً. سيكون الأي باد الحل لذلك, فقدرتك على القراءة المطولة ستكون أكبر وأكثر متعة خصوصا في قراءة الكتب الإلكترونية والبريد الطويل وصفحات الإنترنت الطويلة وملفات الـ PDF وغيرها. ستجد متعة في القراءة عبر الأي باد تفوق بكثير القراءة عبر أجهزة الكمبيوتر أو حتى القراءة الورقية ولفترات طويلة فمتصفح ٍSafari وقارئ الكتب الإلكترونية iBook وبرنامج البريد الإلكتروني المرفقة بالأي باد هو أفضل ما يمكن أن تستخدمه للقراءة وهذا يضيف أيضا ميزة تجعل من الجهاز الأنسب للتعليم الإلكتروني.

لعبة خاصة بالرضع على الأي باد

لعبة خاصة بالرضع على الأي باد

أضف الى ذللك متعة تصفح المجلات والصحف ومشاهدة قنوات التلفزيون والإستماع لمحطات الراديو والتواصل الصوتي والمرئي والدردشة  مع الأخرين والتصوير فكلها إمكانيات متوفرة لمستخدم الأي باد بشكل مجاني. فبرنامج TuneIn سيحول الأي باد الى جهاز راديو FM تستمع من خلاله لمحطات الإذاعة التي تبث على موجات FM  في أي بلد في العالم وبشكل أفضل من الراديو التقليدي أما برنامجي SPB و World TV HD فيمكنك من مشاهدة أكثر من 200 محطة تلفزيومية حول العالم بوضوح أما برنامجي Notr Plus و Live Note فهما الأفضل في تدوين الملاحظات والتسجيل الصوتي أثناء الإجتماعات.

برنامج للاستماع لمحطات الإذاعة المحلية حول العالم

والقادم أكثر روعة فالمزايا الجديدة التي سيقدمها نظام التشغيل الجديد للجهاز iOS 5 وكذا الإصدار الجديد منه iPad3 سيكون لهما تأثير كبير فالسرعة والسهولة في الاستخدام ودقة أعلى للشاشة ستجعل من الجهاز مرافقاً دائما لكثير من الناس وأنا أولهم.
فهل من منافس؟؟؟